السيد عبد الله شبر
372
طب الأئمة ( ع )
وقال رسول اللّه ( ص ) : لا تسبّوا الرياح ، فإنها مأمورة ، ولا الجبال ، ولا الساعات ، ولا الأيام ، ولا الليالي ، تأثموا وترجع إليكم . وعن علي ( ع ) ، لردّ الآبق : اكتب هذا الدعاء ثم اكتب دورة ( آية الكرسي ) دورا ، وعلقه في الهواء ، فإن لم يرجع في ضمن ثلاثة أيام وإلّا فادفنها بموضعه الذي يأوي إليه عادة فإنه يأتيه بإذن اللّه عز وجل : ( اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك ، والبرّ برّك والبحر بحرك ، وما بينهم في الدنيا والآخرة لك ، وفي قبضتك واجعل اللهم الأرض بما رحبت على فلان بن فلانة أضيق من مسك ، وخذ بسمعه وبصره وقلبه ، أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج ) . وعنه ( ع ) ، لرجوع الآبق والسرقة ، اكتب : ( ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم اللّه جميعا إن اللّه على كل شيء قدير ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك ، وما اللّه بغافل عمّا يعملون ) . وعن النبي ( ص ) : من خرج في سفره ومعه عصا لوز مرّ وتلا هذه الآية : وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ - إلى قوله - وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أمنه اللّه من كل سبع ضار ، ومن كل لص عاد ، ومن كل ذات حمة ، حتى يرجع إلى منزله وأهله ، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع . وعنه ( ص ) : لو أن رجلا خرج من منزله يوم السبت معتما بعمامة بيضاء قد حنكها تحت حنكه ، ثم أتى إلى جبل ليزيله عن مكانه ، لأزاله عن مكانه . وعن الكاظم ( ع ) ، قال : أنا ضامن ثلاثا لمن خرج يريد سفرا معتما تحت حنكه ، أن لا يصيبه السرق ولا الغرق ولا الحرق . وعن الصادق ( ع ) ، في سورة ( المائدة ) من كتبها وجعلها في قماشه أمن عليه من السرقة والتلف ، ولم يعدم شيئا وعوفي من الأوجاع والأورام .